القديس لعازر من بيت عنيا

القرن الأول

تذكاره: 21 حزيران/ يونيو

ولد القديس لعازر في بيت عنيا، و هي مدينة صغيرة قرب أورشليم. كان شقيق مريم و مرثا. إن شقيقتيه معروفتان جيدا، فمريم هي التي دهنت قدمي الرب يسوع بالطيب و مسحتهما بشعر رأسها. كان يسوع يعرف سمعان والد لعازر و قد اعتاد زيارة منزلهم في كل مرة يكون فيها في الجوار كما كانت تربطه صداقة وطيدة بلعازر الذي اتبع تعاليمه و مثاله.

 في عمر الثلاثين مرض لعازر مرضا شديدا و مات و دفن في اليوم التالي. انتظر يسوع يومين بعد تسلمه الرسالة من الشقيقتين قبل أن يبدأ الرحلة إلى بيت عنيا و لم يكن ليقطع مسافة ثلاثين ميلا في يوم واحد، لذلك كان لا بد أن يقضي يومين في السفر، وعندما وصل إلى بيت عنيا كان قد مضى على لعازر أربعة أيام في القبر.

ذهب يسوع إلى القبر الذي كان لعازر موضوعا فيه و أمره قائلا " هلّم خارجا" ففعل كما أمره، و إن هذه المعجزة كما يقول الكتاب المقدس قد دفعت بعض اليهود لقبول يسوع على أنه المسيّا و يعتبر كثيرون هذه المعجزة أعظم معجزات المسيح.

أصبح لعازر فيما بعد أول أسقف لمدينة سيتيوم، و هي اليوم لارنكا في قبرص حيث اكتشف قبره هناك عام890م ، و نقلت رفاته إلى القسطنطينية بأمر من الإمبراطور و قام الفرنسيون بنقلها من هناك إلى مرسيليا.

هو شفيع المصابين بمرض الجذام و رهبانية القديس لعازر